يوما ما ستصمت المدافع، وتتوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، لكن الطرفين سيجدان الأثر الفادح ليس فقط على الخرائط العسكرية والخسائر الاقتصادية وإنما في الثروة البشرية التي سيفيقون متأخرين على فقدها.