حذرت الأمينة العامة للاتحاد العام للعمل في فرنسا "سي جي تي" صوفي بينيه من شتاء صعب بسبب الإضرابات في قطاع الطاقة بالبلاد. وقالت بينيه لإذاعة "فرانس إنتر": "شهد يوم الثلاثاء الماضي إضرابا تاريخيا، لم يسبق أن شهد قطاع الطاقة مثله بهذا العدد الكبير من المضربين. أنصح الحكومة بالاستماع إليهم، وإلا فسيكون الشتاء قاسيا".وأشارت إلى أن عمال الطاقة استمروا في العمل في ظروف قاسية هذا الصيف.وأضافت بينيه، ردا على خطط الحكومة لخفض المزايا المقدمة لعمال الكهرباء والغاز: "من عمل على خطوط الكهرباء والمحولات في درجات حرارة تجاوزت 60 درجة هذا الصيف؟ عمال الطاقة والغاز. واليوم، هم المتضررون".وانتقدت خطة الحكومة لتجميد ربط رواتب موظفي الخدمة المدنية بمؤشر التضخم.ولفتت إلى أن "قدرتهم الشرائية انخفضت، على مدى السنوات العشر الماضية، بنحو 20%. وهذه صفعة في وجه 6 ملايين موظف حكومي".وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو في مقابلة مع صحيفة "لو فيجارو" في وقت سابق عن نيته تحقيق وفورات في الميزانية تبلغ حوالي 54 مليار يورو في عام 2027، بما في ذلك تجميد عدد من النفقات الحكومية والمزايا الاجتماعية ورواتب موظفي الخدمة المدنية.المصدر: "نوفوستي"