مع ظهور "شات جي بي تي"، بدأ الطلاب يفضلون الذكاء الاصطناعي لإنجاز مهامهم الدراسية، وهو ما أدى إلى تقليص فرص العمل الحر الرقمية وانهيار قطاع كتابة المقالات في كينيا.