روايتان متضاربتان بعد حادث طائرة مصراتة

Wait 5 sec.

نفت شركة BKNJET التركية، المشغلة للطائرة الخاصة التي تحطمت بعد خروجها عن مدرج مطار مصراتة الدولي، صحة التقارير التي تحدثت عن قيادة طياريها للطائرة تحت تأثير الكحول. وأوضحت الشركة أن طياريها خضعا لفحوصات طبية عقب الحادث، مشيرة إلى أنها لم تتلق نتائج مؤكدة أو وثائق تثبت وجود الكحول لديهما.وقالت الشركة إن الطيارين موجودان في ليبيا ضمن إجراءات رسمية مرتبطة بالتحقيق في الحادث، وإن سلامتهما مؤكدة، نافية أن يكون بقاؤهما في ليبيا مرتبطاً بالتوقيف، ومشيرة إلى استمرار استجوابهما من قبل الجهات المختصة.ويأتي بيان الشركة عقب إعلان النيابة العامة الليبية حبس قائد الطائرة ومساعده احتياطياً، بعد أن قالت إن التحقيق أظهر قيادتهما للطائرة وهما في حالة سكر، وإنهما أُحيلا إلى الحبس على خلفية ما وصفته بإهمال قواعد السلامة الجوية والعامة.وأكدت BKNJET تعاونها مع سلطات التحقيق في ليبيا وتركيا، معتبرة أن تحديد أسباب الحادث والوقوف على المسؤوليات المرتبطة به يجب أن يستندا إلى نتائج التحقيقات الرسمية، ودعت إلى تجنب التكهنات والاقتصار على المعلومات المؤكدة إلى حين اكتمال الإجراءات. وكانت طائرة من طراز Cessna Citation Latitude C68A قد خرجت عن مدرج مطار مصراتة الدولي أثناء هبوطها في 14 سبتمبر، قبل تعرضها لأضرار جسيمة، فيما نجا أفراد طاقمها الثلاثة ولم يكن على متنها ركاب، وأعلنت السلطات تعليق حركة الرحلات من وإلى المطار مؤقتاً على خلفية الحادث. وباشرت النيابة العامة تحقيقاتها بمعاينة حطام الطائرة ومراجعة بيانات المراقبة الجوية وتقارير الطقس، والاستماع إلى العاملين الفنيين المعنيين بمرحلة الهبوط، قبل استجواب أفراد الطاقم بعد مرور 24 ساعة على الحادث.وأعلنت النيابة لاحقا قرار الحبس الاحتياطي لقائد الطائرة ومساعده، استنادا إلى ما قالت إنه أدلة على قيادتهما تحت تأثير الكحول. وفي المقابل، تمسكت الشركة المشغلة بروايتها بأن نتائج الفحوص التي أجريت للطيارين عقب الحادث لم تُظهر، بحسب ما أفادت به، دليلا موثقا على وجود الكحول، مؤكدة أن التحقيق الرسمي هو الجهة التي ستحدد أسباب الحادث وملابساتهالمصدر: RT