يدعو المقال إلى إعادة تعريف المشروع الوطني الفلسطيني، متبنيا دولة واحدة ديمقراطية علمانية تحفظ الحقوق الفردية والجماعية، مع التمييز بين المشروع والبرنامج وأدوات الكفاح وفق متطلبات كل مرحلة.