ناقش المشاركون في المهرجان الدولي للشباب في يكاترينبورغ سبل تكيف الطلاب الأجانب مع الحياة في روسيا، وذلك خلال جلسة "التعليم في روسيا: من الاختيار الأول إلى مهنة المستقبل". وتطرقت الجلسة إلى عدد من القضايا المتعلقة بمسار الطلاب الأجانب، بدءا من اختيار الجامعة المناسبة، مرورا بالتكيف مع الدراسة، وصولا إلى تحقيق الاستقرار والتطور المهني. ويبلغ عدد الطلاب الأجانب في روسيا اليوم أكثر من 422 ألف طالب.وأكدت نائبة وزير العلوم والتعليم العالي الروسي أولغا بيتروفا أهمية العمل المشترك بين مختلف الأطراف المعنية بدعم الطلاب الأجانب، مشيرة إلى أن الجلسة جمعت الطلاب الذين يأتون إلى روسيا للدراسة، وممثلي الجامعات والوزارة، إلى جانب حضور نشط وتفاعل كبير من المشاركين.ولفتت بيتروفا إلى دور الجامعات في توفير الظروف الملائمة للطلاب الأجانب لتحقيق الذات والتطور، كما أعربت عن شكرها لمنظمة "الأولويات الوطنية" المستقلة غير الربحية على جهودها في هذا المجال. وتبقى مهنة الطب من بين المجالات المهنية الأكثر طلبا. ومن بين النماذج على ذلك طالب الدكتوراه الجزائري عبد الصمد مناصريا، الذي أصبح طبيبا جراحا في روسيا، وشارك RT تجربته في الدراسة والعمل بالبلاد.وقال الجراح الشاب:"كان اختيار روسيا للدراسة أمرا بديهيا بالنسبة لي. لطالما كان هناك تفاعل نشط بين بلدينا في الجزائر. وكان والدي يقول إن روسيا توفر فرصا كثيرة للحصول على العلم والمعرفة"وتوفر الجامعات الروسية منظومات دعم للطلاب الأجانب تساعدهم على الانتقال والتأقلم مع البيئة الدراسية، إذ تعتمد الجامعة الفيدرالية للأورال على روابط أبناء الجاليات، فيما تطبق الجامعة الفيدرالية لمنطقة البلطيق التي تحمل اسم كانط نظام الإرشاد الطلابي.وفي جامعة تامبوف الحكومية، جرى رفع عدد حصص اللغة الروسية المخصصة للطلاب الأجانب ثلاثة أضعاف.وتأتي هذه الجهود في إطار تعزيز اندماج الطلاب الأجانب في الحياة الأكاديمية الروسية، وتوفير الظروف المناسبة لتحقيق تطورهم العلمي والمهني.المصدر: RT