غياب البنى التحتية والدمار الذي أصاب بعض آثار تدمر خلال سنوات الثورة وضعف الترويج الخارجي.. عوامل تعرقل استعادة المدينة الصحراوية دورها السياحي كمقصد لعشرات آلاف السياح سنويا.