يقول الغرب إن بكين تتبع "إستراتيجية الأناكوندا" لخنق تايوان بالضغوط دون غزو، بينما تؤكد الصين حقها السيادي في الجزيرة، فيما تُعزز تايبيه جاهزيتها بدعم غربي تحسبا للمستقبل.