يعكس التقدم العسكري للحوثيين في باب المندب تهديدا مباشرا لحركة الملاحة الدولية، ويضع إدارة دونالد ترمب أمام خيارات صعبة قبل انتخابات التجديد النصفي، وسط ضغوط اقتصادية وسياسية متصاعدة.