دبلوماسيون أوروبيون يحثون أعضاء الاتحاد الديمقراطي المسيحي على عدم إقالة ميرتس من منصبه

Wait 5 sec.

أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن عددا من الدبلوماسيين الأوروبيين حثوا كبار أعضاء الاتحاد الديمقراطي المسيحي على عدم إقالة المستشار فريدريش ميرتس، في ظل انخفاض شعبيته بشكل كبير. وذكرت الصحيفة أن "بعض الدبلوماسيين الأوروبيين، قلقون بشأن الرحيل المفاجئ المحتمل لميرتس الذي يعتبرونه الحليف الأكثر ولاء لأوكرانيا في أوروبا، وقد تخلوا مؤخرا عن ضبط النفس المعتاد، وناشدوا كبار مسؤولي الاتحاد الديمقراطي المسيحي منع إقالة المستشار من منصبه".وأضافت: "رغم تمسك ميرتس بموقفه وعدم إشارته إلى احتمال رحيله، إلا أن هناك إجماعا واسعا داخل حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي على أن خسارة الحزب في الانتخابات البرلمانية بولاية مكلنبورغ-فوربومرن ستغير الوضع تماما".وذكرت صحيفة أنه إذا انخفضت شعبية الحزب في هذه الولاية إلى أقل من 5%، فلن يتمكن حتى من دخول برلمان الولاية، وهو ما سيمثل أدنى مستوى تاريخي له.وأشارت الصحيفة إلى أن الدستور الألماني يسمح بتغيير المستشار دون إجراء انتخابات جديدة إذا كان خليفته يتمتع بالأغلبية في البوندستاغ، وإذا رفض ميرتس الاستقالة طواعية، فيمكن لأعضاء البرلمان اقتراح حجب الثقة عنه وإقالته.وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة فورسا لصالح قناتي RTL وN-TV، يوم الثلاثاء، أن نسبة تأييد المستشار الألماني فريدريش ميرتس انخفضت إلى مستوى قياسي بلغ 10%.ويربط مراقبون تدهور شعبية ميرتس بسياساته الاقتصادية والعسكرية، إذ تضع حكومته الإنفاق العسكري وبناء جيش ألماني قوي كأولوية قصوى، وهو توجه يرى خبراء أنه قد يكون مكلفا وغير مجد في ظل محاولات الاستقلال عن الصناعة العسكرية الأمريكية.ويدخل ميرتس اختبارا سياسيا جديدا يوم الأحد، مع انتخابات برلماني برلين ومكلنبورغ-فوربومرن، بعد أسبوعين من الهزيمة التي مني بها الاتحاد الديمقراطي المسيحي أمام حزب "البديل من أجل ألمانيا" في ساكسونيا-أنهالت.وكانت صحيفة "نوردكورير" قد ذكرت سابقا، نقلا عن نتائج استطلاع رأي اجتماعي أجراه معهد "إنسا"، أن 7% فقط من الناخبين مستعدون للتصويت لصالح حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في انتخابات برلمان ولاية مكلنبورغ-فوربومرن.المصدر: RT + "فايننشال تايمز"