يقترب العام الدراسي الجديد في إيران، فيما لم تعد المدرسة مجرد مبنى يتلقى فيه نحو 16 مليون تلميذ دروسهم، بل أصبحت خيارا قابلا للتعليق والإغلاق من حين إلى آخر.