عبدول السيد يرد على دعوة فانس للجمهوريين لاستخدامه "بعبعا" في الانتخابات

Wait 5 sec.

رد المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان الأمريكية، عبد الرحمن السيد، على دعوة نائب الرئيس جي دي فانس للجمهوريين في مجلس النواب لاستخدامه "بعبعا" خلال الحملة الانتخابية. وقال السيد، في تصريحات لشبكة "CNN"، الأربعاء، عقب اجتماع مع أعضاء ديمقراطيين في مجلس الشيوخ بواشنطن: "إذا كان اجتماع الكتلة الجمهورية بأكمله لا يتمحور حول ما يمكننا فعله لتحسين حياة الناس فعليا، بل حول ما يجب الحديث عنه لصرف الانتباه عن واقع حياة الناس الناتج عن سياساتهم.. فلا بأس، تحدثوا عني".وأضاف: "هل تعلمون عما سأتحدث أنا؟ عن أسعار الوقود، ومواد البقالة، وصعوبة زيارة الطبيب، وحقيقة أن مدارس أطفالنا لا تزال تبدو كما كانت عليه قبل 30 عاما".وكانت مصادر أفادت "CNN" بأن فانس أبلغ المشرعين الجمهوريين في جلسة مغلقة، الثلاثاء، بأنه إذا لم يكن خصومهم الديمقراطيون "متشددين أو مجانين بما يكفي"، فعليهم "الحديث عن عبد الرحمن السيد فحسب".وردا على سؤال عما إذا كان من الضروري أن ينتقل إلى الوسط في الطيف السياسي للفوز في انتخابات عامة شديدة التنافسية، استبعد السيد هذا الاقتراح قائلا: "هذا النقاش بعيد كل البعد عما يتحدث عنه الناس يوميا في ميشيغان".وأضاف: "يجلس الناس حول طاولات المطبخ ويتساءلون: كيف سأتدبر أموري الشهر المقبل؟، هذه ليست قضية تتعلق بالوسط أو اليمين أو اليسار، بل هي قضية أساسية تتعلق بالقدرة على تحمل تكاليف المعيشة. لذا، فإن التصدي للشركات الكبرى ومواجهة نفوذها الذي تستغله لسلب أموال الناس وشراء ذمم السياسيين، هذه قضايا تهم الجميع، وهذا بالضبط ما أتحدث عنه".وأشار السيد إلى أن منافسه الجمهوري، عضو الكونغرس السابق مايك روجرز، يجد نفسه "في مأزق حرج؛ إذ أن الخيار الوحيد المتاح أمامه هو الاعتذار عن السياسات المريعة التي يطبقها دونالد ترامب"، مستشهدا بارتفاع الأسعار الناجم عن الرسوم الجمركية الكندية والتوترات المتعلقة بالحرب على إيران.كما قلل السيد من شأن المخاوف المتعلقة بعلاقته السابقة بالشخصية الإعلامية اليسارية المثيرة للجدل، حسن بايكر، وهي علاقة حاول السيد النأي بنفسه عنها في الأسابيع الأخيرة بعد تعرض بيكر لانتقادات حادة بسبب تصريحات أدلى بها حول الجالية اليهودية.واعتبر أن الناخبين "لا يكترثون حقا" لهذا الأمر، مصرحا للصحفيين: "زرت أنحاء ولاية ميشيغان كافة. لم يطرح علي أحد هذا السؤال قط؛ أنتم فقط من تحبون طرحه والاهتمام به".وفي وقت لاحق، وردا على سؤال عما إذا كان يعتزم القيام بحملة انتخابية مجددا برفقة بايكر، أجاب السيد بكلمة "لا".ورغم تعهده بمعارضة تولي تشاك شومر قيادة الحزب في حال استعاد الديمقراطيون الأغلبية في مجلس الشيوخ هذا الخريف، فقد صرح بأنه يأمل في عقد "اجتماع مثمر" مع زعيم الأقلية الحالي، الأربعاء.وعند سؤاله عما إذا كان سيبلغ شومر بمعارضته له بشكل مباشر، أجاب السيد: "أتطلع إلى اجتماع مثمر؛ فنحن بحاجة إلى الفوز في ولاية ميشيغان، وندرك جميعا أن كل الطرق المؤدية إلى أغلبية في مجلس الشيوخ تمر عبر هذه الولاية".وحين سُئل عما إذا كان بحاجة إلى الآلية السياسية لشومر لمواجهة الإنفاق الجمهوري الضخم في السباق الانتخابي، قال إنه يجري "محادثات مثمرة للغاية حول متطلبات الفوز"، رغم أنه انتقد بشدة الوضع الراهن لدور المال في السياسة.وأضاف: "نرغب جميعا في البدء بالعمل منذ اليوم الأول لتولي منصبي في 2027 من أجل خفض تكاليف هذه الانتخابات"، واصفا مبلغ السبعين مليون دولار الذي أُنفِق لمعارضته خلال الانتخابات التمهيدية بأنه "مبلغ خيالي".وعند سؤاله عما إذا كان سيقوم بحملة انتخابية مشتركة مع الرئيس الأسبق باراك أوباما، أجاب السيد الأمر متروك لتقدير الرئيس الأسبق، لكنه أضاف: "كما تعلمون، لقد أجرينا محادثات جيدة للغاية، وهو متحمس جدا لما يمكن أن تسفر عنه هذه المنافسة الانتخابية".المصدر: سي إن إن