أدباء عالميون يطالبون بالكشف عن مصير 12 كاتباً إريترياً مختفياً قسرياً

Wait 5 sec.

جدّد أكثر من 180 كاتباً وأديباً حول العالم المطالبة بالكشف عن مصير 12 كاتباً وصحافياً إريترياً اعتُقلوا واختفوا قسرياً منذ عام 2001، مطالبين السلطات الإريترية بتقديم دليل موثوق يثبت أنهم ما زالوا على قيد الحياة. ووقّع 188 كاتباً عالمياً، بينهم الحائزان جائزة نوبل للآداب أولغا توكارشوك وج. إم. كوتزي، رسالة وُجّهت إلى الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، ونظمتها منظمة “القلم الدولي”، بالتزامن مع مرور 25 عاماً، أمس الجمعة، على حملة القمع التي استهدفت الصحافة المستقلة وحرية التعبير في البلاد.وتضمّ قائمة الكتّاب المختفين الشاعر أمانويل أسرات، والكاتب والصحافي والمسرحي داويت إسحاق، إلى جانب داويت حبتميكاييل، وسعيد عبد القادر، وسعيد إدريس، وسيوم تسهاي، ويوسف محمد علي، وتمسغن غبريغزابر، وساهلي تسغايزاب، وفسيهاي يوهانس، مدهاني هايلي. وتقول الرسالة إنّ عائلات هؤلاء الكتّاب والشعب الإريتري والأسرة الأدبية الدولية يعيشون منذ سنوات طويلة في ظل غياب أي معلومات رسمية عن أوضاعهم الصحية أو أماكن وجودهم أو مصيرهم.وطالب الموقّعون السلطات الإريترية بتقديم دليل فوري وموثّق على حياة جميع الكتّاب والنقاد الإريتريين المحتجزين تعسفياً، مؤكدين أن استمرار حجب المعلومات عنهم يمثل انتهاكاً للقانون الدولي ويضاعف معاناة عائلاتهم، كما شدّدت الرسالة على أن التعبير السلمي عن الرأي لا ينبغي أن يؤدي إلى اختفاء أي كاتب أو صحافي.من أبرز الأسماء الموقّعة على الرسالة: إيزابيل أليندي، وإليف شافاق، وبن أوكري، ويان مارتل، وأنتوني دوير، وكولم تويبين، وكاميلا شمسي، ولورين غروف، وفيليب ساندز، فضلاً عن رئيس “القلم الدولي” برهان سونمز. وتأتي هذه الحملة في وقت تواصل فيه منظمة “القلم الدولي” جهودها لمعرفة مصير المعتقلين، بعدما أطلقت في وقت سابق من العام الحالي عريضة عامة للمطالبة بإثبات أنهم على قيد الحياة.The post أدباء عالميون يطالبون بالكشف عن مصير 12 كاتباً إريترياً مختفياً قسرياً appeared first on صحيفة مداميك.