لا تستطيع كندا فك ارتباطها بالولايات المتحدة، لكن تقلب الشراكة يدفعها لتحويل أوروبا من سوق بعيدة إلى رافعة في التجارة والدفاع والطاقة والتقنية، لتقليل هشاشة الاعتماد على جار واحد لا بديل عنه.