تسبب دمار البنية التحتية في غزة بتعطيل سوق العمل المباشر وتجاوز البطالة نسبة 80%، ليحرم آلاف الكفاءات والحرفيين من مصدر رزقهم، ويساويهم جميعا في طوابير انتظار المساعدات والإغاثة اليومية.