قرار أمريكا بإنهاء تدابير طالت جهات إريترية لا يثبت تحالفا جديدا مع أسمرة، لكنه يضعها مجددا في حسابات البحر الأحمر بين باب المندب وعصب وأزمة إثيوبيا البحرية.