تعود مطالب تعويضات العبودية إلى الواجهة مع تحرك كاريبي لفتح مفاوضات ومسارات قانونية ضد بريطانيا، في حين تتمسك لندن بالرفض، ويتجدد الجدل بشأن إرث تجارة الرقيق وآثاره المستمرة.