اثنتا عشرة سنة بعيدا عن دمشق لم تكن كافية ليشعر فواز حداد بثقل الغربة؛ فالكتابة أبقته في وطنه، والقراءة ملأت فراغه، وشخصيات رواياته جعلت دمشق حاضرة معه أينما حل.