تتجه إيران إلى الطرق البرية والسكك الحديدية وبحر قزوين لتعويض تراجع حركة التجارة البحرية، غير أن تكدس الشاحنات والقيود الأمنية وضعف البنية التحتية تنعكس في ارتفاع كلفة النقل وتصاعد الخسائر.