يزداد الخناق ضيقا حول إسرائيل ثقافيا وفنيا، فالرأي العام العالمي الرافض لحرب الإبادة على غزة لا يزال يقظا، لتتحول المسارح والمهرجانات والسينما في أوروبا وأمريكا إلى ساحات لمواجهة الرواية الإسرائيلية.