على الرغم من الحرب والتنقل القسري، يواصل شاختار جذب المواهب البرازيلية بفضل الأجور الأفضل، والفرص الأوروبية، وشبكة اللاعبين البرازيليين، وسجله الطويل في تطويرهم وبيعهم لأندية كبرى.