تسببت موجة الحر بفرنسا في فوضى أمام متاجر بيع أجهزة التكييف والمراوح، مع تدافع واشتباكات بسبب نقص المعروض. وأظهرت مقاطع متداولة طوابير طويلة، فيما كشفت الأزمة ارتفاعا قياسيا في الطلب على تلك الأجهزة.