لم يعد إنتاج الفيديو الاحترافي حكرا على أستوديوهات التصوير أو المونتاج المتخصصة، فمع التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، أصبح بالإمكان تحويل فكرة مكتوبة إلى مشهد متحرك خلال دقائق.