بينما يواصل نجوم العالم منافسات كأس العالم 2026، يجد 14 لاعبا دوليا بارزا أنفسهم بلا أندية، في مشهد يجمع بين ضغط البطولة وفرصة مطروحة لإنقاذ مستقبلهم الكروي.