قد لا تكون كسولا ولا محبا للسهر كما تظن، فساعة خفية داخل جسدك قد تكون هي التي تحدد متى تستيقظ، ومتى تبلغ ذروة نشاطك، بل وحتى كيف يراك الآخرون.