بينما انشغلت واشنطن بعيدها الـ250، ودعت طهران مرشدها باستعراض قوة واختبار تنظيمي صارم. وفي الغرف المغلقة، برز مجتبى خامنئي كحارس خفي يقود البلاد بصمت.