في ظهوره الأول ضمن برنامج "تحت الضغط" مع الإعلامية ناديا الزعبي عبر قناة MBC، اختار الفنان السوري باسم ياخور أن يفتح أكثر من ملف، متحدثا بصراحة عن مسيرته وعلاقته بعدد من النجوم. وكان اسم الفنان سامر المصري حاضرا بقوة عندما جرى توجيه سؤال مباشر إلى ياخور حول الفنان الذي يعتقد أنه سبقه أو تجاوزه في الحضور الجماهيري.الإجابة جاءت واضحة، إذ أكد ياخور أنه لا يرى أن سامر المصري قد تخطاه فنياً، من دون أن يقلل في المقابل من قيمة التجربة التي حققها المصري، مشيداً بنجاحاته وحضوره اللافت وبصمته في عدد من الأعمال التي تركت أثرا لدى الجمهور. ورأى ياخور أن مسيرته ومسيرة المصري سلكتا مسارين مختلفين، وأن اختلاف الخيارات الفنية والأعمال والجمهور يجعل المقارنة بينهما أمرا غير دقيق. كما أكد أنه لا يعتبر أن أي فنان من أبناء جيله قد تجاوزه فنيا، فيما أشار إلى أن تيم حسن وباسل خياط ينتميان إلى جيل سبقه.جمال سليمان في ذاكرة البداياتوبعيدا عن لغة المنافسة وحسابات النجومية، انتقل الحديث إلى بدايات ياخور الفنية، ليحضر اسم الفنان جمال سليمان بصورة مختلفة.واستعاد ياخور الدعم الذي تلقاه من سليمان في بداياته، معبّرا عن تقديره لهذا الدور، ومتوقفاً عند مشاركته في مسلسل "الثريا" للمخرج هيثم حقي، وهي تجربة يعتبرها من المحطات المهمة في مشواره، لما حملته من قيمة مهنية وأثر واضح في مسيرته اللاحقة.مكسيم خليل.. لا خلاف خلف الكواليسومن الملفات التي لطالما أثارت فضول الجمهور، علاقة ياخور بالفنان مكسيم خليل، والتي حسم بشأنها الجدل نافيا وجود خلاف أو توتر بينهما.واستعاد ياخور فترة جمعتهما في لبنان أثناء تصوير أحد الأعمال، موضحا أنهما كانا يقضيان الوقت معا ويتبادلان الأحاديث بعيدا عن أجواء التصوير، مؤكداً أن العلاقة بينهما جيدة وتقوم على الاحترام المتبادل.مزحة تحولت إلى "ورطة"أما أكثر الملفات طرافة وتشويقا، فكان عند الحديث عن الفنان باسل خياط، وتحديداً عن اللقاء الذي جمعهما في برنامج "أكلناها". وكشف ياخور أن المزاح الذي دار بينهما خلال الحلقة انتهى بالنسبة إليه إلى "ورطة" حقيقية، بعدما تسببت بعض العبارات التي قيلت خلال البرنامج بإشكال استمرت تبعاته لأشهر.ولم يخف ياخور إعجابه بقدرة خياط على التعامل مع المواقف، واصفا إياه بأنه ذكي جدا ويجيد قراءة التفاصيل، لافتا إلى أنه سيكون أكثر حذرا إذا خاض معه تجربة مشابهة مرة أخرى.حين غابت المنافسة وحضرت الأملكن اللقاء اتخذ منحى مختلفا تماما عندما وصل الحديث إلى والدة باسم ياخور، إذ ابتعد الفنان عن أجواء النجومية والمنافسة، وظهر الجانب الإنساني في حديثه بوضوح.ووجّه ياخور رسالة اعتذار مؤثرة إلى والدته، كاشفا أنه لم يتمكن من رؤيتها منذ نحو ثلاثة أعوام بسبب إقامتها في كندا، معبّرا عن أسفه لبعده عنها طوال هذه الفترة.وبين حديث عن النجومية، وذكريات البدايات، وتوضيح لعلاقات أثارت اهتمام الجمهور، وموقف طريف تحوّل إلى مشكلة، انتهى ظهور باسم ياخور في "تحت الضغط" عند أكثر نقاط اللقاء حساسية، من فنان يدافع عن مسيرته بثقة، إلى ابن يتحدث عن والدته بكثير من الندم والاشتياق، ليكشف البرنامج وجها أكثر قربا وصدقا من نجم اعتاد الجمهور رؤيته بأدواره خلف الشاشة. المصدر: RT