تتمسك أنقرة بدورها كحلقة وصل دبلوماسية قادرة على إعادة رسم جغرافيا السلام في الأزمة الأوكرانية، مستندة إلى إرث جولات الحوار السابقة وموقعها الجيوسياسي الفريد.