يلخص المقال آثار 11 سبتمبر/أيلول على العالم العربي، من حربي أفغانستان والعراق إلى صعود المقاربة الأمنية والطائفية وتراجع الديمقراطية والقضية الفلسطينية، مؤكدا أن تداعياته ما تزال حاضرة بقوة.