تتحول الولائم الفرنسية التقليدية إلى ساحة لصراع الهوية، وسط اتهامات لليمين باستغلال الطعام والرموز الوطنية لإقصاء المسلمين، بينما يصر منظموها على أنها احتفال بالتراث والعيش المشترك.