أفغانستان.. تفريق احتجاج للشيعة في كابل (فيديو)

Wait 5 sec.

اعتقلت قوات الأمن الأفغانية عددا من الشيعة الذين تجمعوا مساء السبت داخل حوزة "خاتم النبيين" الدينية بغرب كابل، احتجاجا على أمر صادر عن وزارة العدل في حكومة "طالبان" بإخلاء المركز. أفادت بذلك وسائل إعلام أفغانية، مشيرة إلى أن الاحتجاج انطلق بعد أن حاصرت قوات تابعة لحكومة "طالبان" حوزة خاتم النبيين وطالبت مسؤوليها وطلابها بإخلائها. موضوع حوزه علميه خاتم النبين كابل، ممكن به نقطه اغاز تقابل جدي شيعيان و طالبان تبديل گردد. تعداد زياد از طلاب و طرفداران اين مركز اموزشي مذهبي از ساحات مختلف كابل به سمت اين مركز در حركت اند. pic.twitter.com/qpPN5herFm— Besmillah Taban بسم الله تابان (@BesmillahTaban) September 5, 2026 وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عددا من المحتجين داخل ساحات الحوزة، فيما انتشرت قوات تابعة لوزارة العدل مزودة بمعدات عسكرية حول المبنى. استخبارات طالبان در کابل، حوزه علمیه خاتم‌النبیین را محاصره کرده‌اند.نیروهای استخبارات طالبان چاشت امروز، شنبه، ۱۴ سنبله ۱۴۰۵، با یورش به حوزه علمیه خاتم‌النبیین، مربوط به جامعه اهل تشیع، این مرکز را محاصره کرده‌اند. pic.twitter.com/GyUzpwFcbe— ASR 1 TV (@Asr1tv) September 5, 2026 وحسب مصادر، فإن الإجراء نفذ بأمر من وزير العدل في "طالبان" عبد الحكيم شرعي، ولم تصدر السلطات حتى الآن توضيحا رسميا بشأن حصار الحوزة أو أمر إخلائها أو مصير الطلاب ورجال الدين الموجودين فيها.وأفادت قناة "تمدن" التلفزيونية، نقلا عن مصادرها بأنه تم احتجاز 28 شخصا عقب حصار الحوزة وأُطلق في وقت لاحق سراح 4 منهم.وفي وقت سابق هذا الشهر أعرب طلاب حوزة "خاتم النبيين" خلال لقاء مع مسؤول في وزارة العدل عن احتجاجهم على استمرار إغلاق مسجد الحوزة ومدرستها ومكتبتها، مطالبين بإعادة فتحها بشكل عاجل.وكانت وزارة العدل الأفغانية قد أغلقت في يونيو الماضي أجزاء رئيسية من الحوزة، وأثار القرار قلقا واسعا بين أوساط الشيعة في أفغانستان وسط خلافات بشأن ملكية العقار ووضع الحوزة القانوني.وتعد حوزة خاتم النبيين أحد أبرز مراكز تدريس العلوم الدينية الشيعية في كابل، وأسسها رجل الدين والسياسي الشيعي محمد آصف محسني خلال العام 2007، وهو أحد مؤسسي "الحركة الإسلامية في أفغانستان".وحسب تقارير أعلامية، فقد سيطرت "طالبان" الأسبوع الماضي على إدارة جامعة خاتم النبيين، وعينت فيها رئيسا و4 نواب.المصدر: وكالات + وسائل إعلام أفغانية