بقلم: جعفر حسنشاهدنا مقطعًا مصورًا تهاجم فيه قوى الحرية والتغيير، وهي القوى التي كانت علي قيادة ثورة ديسمبر. تلك الثورة نفسها التي نقلتك من ضابط غير معروف يؤدي التحية العسكرية لعلي كرتي وسناء حمد، إلى شخص أصبح يقرر في مصير البلاد.وهذا التاريخ ليس بعيدًا. فأنت نفسك كنت تهاجم هذه القوى، وكلما تحدثنا معك عن ضرورة دمج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة، ودمج جميع القوى المسلحة خارج الجيش، كنت تصف تلك القوى بالخيانة، وتقول (إن كل من يتحدث عن الدعم السريع خائن. )هذا موقفك أنت يا برهان، وهو موقف قريب وليس من الماضي البعيد.نحن نقدر أنك دخلت عالم السياسة حديثا ونعلم أن قدراتك محدودة، وأن رؤيتك لا تمتد بعيدًا، بل ولا تملك، بحسب تقديرنا، نظرة استراتيجية واضحة. كما نعلم أنك تنظر إلى الأمور أساسًا من زاوية استمرارك في حكم البلاد. -حتى ولو تبقى منها شارع وحارة -وكلما وجدت نفسك محاصرًا أمام أمر جلل، لجأت إلى مهاجمة القوى السياسية. وليس في ذلك، بالنسبة لنا، جديد.والآن، وبحسب ما نراه، فإن الكيزان وبعض من تصفهم بالأصدقاء قد دفعوك وأقحموك في قضية تصنيع واستخدام الأسلحة الكيميائية، بهدف ربط مصيرك بمصيرهم، ولا سيما أن بعض قادتهم يواجهون اتهامات وملاحقات أمام المحكمة الجنائية الدولية.ويبدو أنك لم تدرك خطورة هذا المسار إلا بعد أن أصبحت تبعاته واقعًا قائمًا، ( والفأس وقعت في الرأس)نحن ندرك أنك الآن متوتر، بل شديد التوتر، وتخشى مصيرًا ينتظرك يشبه مصير سلفك عمر حسنلكن هذه هي نهاية الطريق، في نظرنا، لكل من يخون شعبه.ويبني مجده من دماء الابرياءوالآن نقول لك: (اركز اركز لاتجيب رخوة. والصقر ان وقع كتر البتابت عيب). The post إلى الفريق عبد الفتاح البرهان.. “الصقر إن وقع كُتر البتابت عيب” appeared first on صحيفة مداميك.