يحبس ملايين الجزائريين أنفاسهم، انتظارا وترقبا لما ستسفر عنه جهود إنقاذ الطفل أيوب الذي سقط يوم الأربعاء الماضي في بئر بولاية البيض، وسط صعوبات تواجه العملية، وآمال ودعوات تواكبها.