وثّق تقرير أممي مقتل أكثر من 6 آلاف شخص في مدينة الفاشر السودانية، خلال أيام من سيطرة الدعم السريع عليها، فيما تجاوز عدد النازحين 138 ألفا ولا يزال آلاف المدنيين مفقودين. وكشف فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن الدولي المعني بالسودان عن حصيلة جديدة للخسائر البشرية والنزوح جراء الهجوم على مدينة الفاشر، مشيرا إلى أن نحو 260 ألف مدني كانوا يقيمون فيها قبل سيطرة قوات الدعم السريع عليها في 26 أكتوبر 2025.وبحسب التقرير، نزح 138 ألف شخص قسرا من المدينة حتى الأول من مارس 2026، بينما لا يزال آلاف المدنيين في عداد المفقودين.واستند فريق الخبراء في تقديراته إلى مقابلات مع شهود عيان، مؤكدا أن النتائج تتوافق بصورة عامة مع معطيات مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، التي وثقت مقتل أكثر من 6 آلاف شخص خلال الفترة الممتدة بين 25 و27 أكتوبر 2025.وحمّل التقرير ستة قادة في قوات الدعم السريع مسؤولية الهجوم على الفاشر وحصارها وسقوطها، وهم عبد الرحيم دقلو، والنور القبة، وجدو حمدان أبوشوك، وعلي رزق الله المعروف بـ "السافنا"، والتجاني إبراهيم موسى الملقب بـ"الزير سالم"، والفاتح عبدالله المعروف بـ"أبو لولو".وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التكلفة الإنسانية التي خلفتها المعارك في الفاشر، في ظل استمرار تداعيات الحرب على المدنيين في إقليم دارفور.المصدر: RT