أغلق الدوري الفرنسي مكتبه في المكسيك بعد عام واحد فقط من افتتاحه، ونقل عملياته إلى السنغال، مستهدفا تعزيز وجوده وسط عشاق الكرة في القارة الأفريقية. خطوة إستراتيجية تُبرز أهمية أفريقيا في خطط التوسع.