لمواجهة أزمة الحرائق، طبقت الجزائر إستراتيجية وطنية ركزت على ما أسمته "الجاهزية الاستباقية"، معتمدة على التنسيق بين القوات النظامية والمدنية، وتفعيل آليات التدخل السريع للتقليل من حجم الخسائر البشرية.