انتقلت المعركة في قطاع غزة بعد توقف القتال من الجبهات العسكرية إلى ساحات التمويل، وسط تباين حاد بين التعهدات المتاحة وحجم الدمار الهائل وتقف عملية إعادة الإعمار أمام فجوة تمويلية تتخطى 54 مليار دولار.