أعلنت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة عن تدهور حرية الإعلام في الدول الغربية واستمرار النهج الرامي إلى "تطهير المجال الإعلامي من وجهات النظر البديلة" بمعنى إقصاء الرأي الآخر.