*أمس التقيت الرئيس البرهان بالقيادة العامة،والبلاد في ظروف بالغة التعقيد ،مُسيرات اثيوبية تضرب كل صباح إحدى محطات توزيع الكهرباء وتحيلها إلى رماد، كل يوم تنحسر دائرة الكهرباء وتتسع ظلامات الظلام وطوابير السيارات أمام أمام محطات الوقود وكل يوم الأزمة تتفاقم ساعة بعد ساعة ،في هذه الظروف خِلتُ الرئيس مهموم بشواغل الأحداث اليومية لكن البرهان بدا في روح معنوية عالية صافحني وزملاء في مركز الفضاء العالمي عادل سنادة ودكتور فيصل أحمد سعد والشاعر مختار دفع الله داعبنا الرئيس بقليل من الكلمات وسألنا عن أحوالنا وهل من مشكلة الرئيس كأنه تبرع بحل أي مشكلة وأضاف بلهجة صارمة وعلى الوجه ابتسامة تنم عن ثقة في النفس وقال (نحن متقدمين بإذن الله تعالى قواتنا في الطريق إلى الخوي وأخرى قريبة من دارفور). *انصرف الرئيس وهو يصعد سلم مكتبه في رشاقة وروح معنوية عالية في ظروف غير طبيعية وعدوان خارجي غاشم مما يشير بوضوح أن البرهان كقائد للجيش واثق جداً من تحقيق نصر قريب على صعيد مسرح العمليات في كردفان ودارفور.*وثبة القوات المسلحة والقوات المشتركة القادمة لن تتوقف إلا بعد تحرير دارفور وتحرير ماتبقى من شمال كردفان وهي مناطق أم بادر في أقصى الشمال الغربي وقرى صغيرة غرب بارا ومن ثم تخوض قواتنا معارك غرب كردفان لتحرير الخوي والنهود وعيال بخيت وأبوزبد وهذه المحاور تفتح الطريق إلى الفاشر مباشرة والي كتم وجبال الميدوب في الشمال والمثلث الذي بتحريره تستطيع القوات المسلحة خنق التمرّد والقضاء عليه مهما تجاسرت الدول الداعمة له وتمادت في الحرب على المواطنين فإن الانتصار في كردفان ودارفور يمثل نهاية للتمرّد ،بيد أن العقبة الوحيدة التي تمثل عائقاً أمام تحرير غرب كردفان هي عبور كازقيل والحمادي والدبيبات ،ولكن إذا كانت روح البرهان التي عليها يوم أمس فالانتصار قريب والصبر على عمليات كردفان ودارفور لأيام قليلة وتنتهي محنة السودان التي تسمى الجنجويد.