كشفت الصين النقاب عن LightGen، وهو معالج ضوئي مصمم لتسريع نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، والذي يعتبر حاليًا الأقوى.بحسب بيانات نُشرت في مجلة ساينس، يتفوق هذا المعالج الرسومي في بعض المهام على معالج Nvidia A100 بأكثر من 100 ضعف من حيث نسبة الطاقة إلى القدرة الحاسوبية.ويستخدم نبضات ضوئية لمعالجة المعلومات، مما يُلغي الاحتكاك الكهربائي ويُمكّن من معالجة البيانات على نطاق أوسع من المتاح حاليًا.تجدر الإشارة إلى أن LightGen هو نتيجة مشروع مشترك بين باحثين من جامعة شنغهاي جياو تونغ وجامعة تسينغهوا.هذه ليست شريحة تجارية، بل نموذج أولي مختبري يُوصف بأنه منصة حوسبة ضوئية للذكاء الاصطناعي. لذا، صُممت خصيصًا لتلبية متطلبات نماذج التوليد النموذجية: إنشاء الصور والفيديوهات والمشاهد ثلاثية الأبعاد وتحويلها.باختصار، تستبدل الشريحة الترانزستورات الإلكترونية بـ"خلايا عصبية" ضوئية. تتحكم هذه الوحدات في حزم الضوء لتنفيذ العمليات التي تُنفذها الدوائر الإلكترونية في الشبكة العصبية التقليدية.الهدف هو الاستفادة من خصائص الفوتونات - السرعة وانخفاض تبديد الحرارة - لتحقيق الكفاءة عندما يكون حجم الحوسبة مرتفعًا للغاية.من بين التطورات التي يسلط عليها المؤلفون الضوء، الكثافة. يستخدم نظام LightGen تقنية التعبئة ثلاثية الأبعاد لدمج أكثر من مليوني عصبون اصطناعي على مساحة سطحية تبلغ حوالي ربع بوصة مربعة.في المعالجات الضوئية السابقة، كان الحجم عادةً بضعة آلاف من العصبونات، وهو ما يكفي لمهام التصنيف البسيطة، ولكنه غير كافٍ للتوليد المعقد.بفضل هذه الكثافة، يمكن للشريحة بالفعل التعامل مع مهام مثل توليد فيديو عالي الدقة أو معالجة النماذج ثلاثية الأبعاد، والتي يتم تنفيذها عادةً في مزارع وحدات معالجة الرسومات.wwww.igli5.com