من خليج أمريكا إلى بحيرة أمريكا وجبل ماكينلي، وصولا إلى اقتراح تغيير اسم مضيق هرمز، يواصل دونالد ترمب توسيع معركة إعادة التسمية. وتبدو الأسماء أداة سياسية لترسيخ حضوره وإرثه الشخصي.