رفضت ألمانيا التنازل لسويسرا عن حصة من صفقات "باتريوت"، فتأجل التسليم إلى لبرن حتى عقد الثلاثينيات، وارتفعت التكلفة الإجمالية للمشروع بشكل مفاجئ وكبير.