يواجه الإيرانيون فجوة متسعة بين رواتب تُدفع بالريال وأسعار تتحرك مع الدولار، وهو ما يبدد القدرة الشرائية ويدفع الطبقة الوسطى نحو الفقر، بينما يلجأ المواطنون إلى العملات والذهب لحماية مدخراتهم.