يرى مراقبون أن قوات خفر السواحل اليمنية الحكومية والأجهزة المختصة حققت تقدما انعكس في إحباط شحنات أسلحة ومعدات محظورة، لكنهم أكدوا أنها ما زالت محتاجة إلى دعم فني ولوجستي مستمر.