تمثل بداية العام الدراسي مرحلة انتقالية تحتاج إلى بعض الوقت للتأقلم، وقد تكون أكثر صعوبة بالنسبة إلى الأطفال ذوي التوحد، بسبب ما يصاحبها من تغيرات في الروتين.