توافد الآلاف إلى بلدة بونيول الإسبانية اليوم للمشاركة في معركة الطماطم السنوية "لا توماتينا"، حيث غطوا البلدة الصغيرة باللون الأحمر باستخدام نحو 165 طنا من الطماطم شديدة النضج. وشقت شاحنات محملة بالطماطم طريقها ببطء وسط الحشود، بينما كان أشخاص داخل صناديقها الخلفية يلقون الطماطم على المحتفلين، الذين كانوا بدورهم يقذفونها على بعضهم البعض. وسرعان ما تحولت قمصانهم البيضاء إلى اللونين الوردي والأحمر، بينما كانت الأغاني الشعبية تنطلق من مكبرات الصوت. وتستمر هذه المعركة الفوضوية لأكثر من ساعة في البلدة، حيث تغطى المباني بالأغطية الواقية استعدادا للاحتفالات. ويقام المهرجان في آخر يوم أربعاء من شهر أغسطس، وتعود أصوله إلى معركة طعام وقعت عام 1945. وأصبحت احتفالية "لا توماتينا" تقليدا سنويا قبل أن يحظرها الديكتاتور الإسباني الجنرال فرانثيسكو فرانكو في خمسينيات القرن الماضي. وساعد الاهتمام الإعلامي الذي حظي به المهرجان عبر التلفزيون في ثمانينيات القرن الماضي على تحويله إلى حدث وطني، ثم إلى مقصد يجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم. Migliaia di festaioli a Buñol per la tradizionale "La Tomatina": 165 tonnellate di pomodori troppo maturi hanno tinto di rosso le strade della cittadina spagnola per l'edizione di quest'anno.#lapresse #Tomatina #Spagna● Segui il canale X di LaPresse per gli aggiornamenti pic.twitter.com/kT2ogIU2WS— LaPresse (@LaPresse_news) August 26, 2026 وكان من المتوقع أن يشارك أكثر من 20 ألف شخص هذا العام، فيما أفادت وكالة الأنباء الإسبانية "إفي" هذا الأسبوع بأن نحو 40% من المشاركين خلال السنوات الثلاث الماضية كانوا من السائحين القادمين من خارج إسبانيا.ويدفع المشاركون القادمون من خارج المنطقة 15 يورو (17.50 دولار) مقابل تذكرة الدخول. أما القاعدة الأولى والوحيدة فهي: سحق الطماطم قبل قذفها لتجنب الإصابات. ومع ذلك، يرتدي كثير من المشاركين نظارات سباحة وسدادات للأذن للحماية.بمجرد انتهاء الساعة، يعلن صوت مدفع نهاية الاحتفالات، وتتوجه الحشود لغسل أنفسهم في حمامات جماعية قريبة. وبعد ذلك، تُغسل شوارع البلدة بخراطيم المياه.المصدر: "أسوشيتد برس"