بعد الحرب العالمية الثانية، انتقلت تقنيات الرادار إلى علم الفلك، واستخدمها علماء مختبر الدفع النفاث لرصد الزهرة، فاكتشفوا في ستينيات القرن الماضي أن الكوكب يدور ببطء وفي الاتجاه المعاكس للأرض.