عالم فيزياء فلكية يوضح ما قد يراه الإنسان لو سقط في ثقب أسود

Wait 5 sec.

أفاد سيرغي بيليبينكو، كبير الباحثين في قسم الفيزياء الفلكية النظرية وعلم الكونيات بمركز الفضاء الفلكي بمعهد ليبيديف للفيزياء، أن الشخص الموجود في ثقب أسود سيشعر بأن الزمن يتسارع. ويقول: "سيتسارع الزمن بالنسبة لشخص محاصر في ثقب أسود فائق الكتلة لدرجة تمكنه من رصد حركة النجوم والمجرات التي تستغرق عادة ملايين السنين".ووفقا له، سيكون من الصعب دخول ثقب أسود ذي كتلة نجمية بسبب قوى المد والجزر التي تجذب الأجسام المقتربة منه. وتزداد هذه القوى كلما اقتربت الأجسام من المركز، وفي مرحلة ما، ستمزق حتما أي جسم يسقط في الثقب الأسود. بالنسبة لثقب أسود ذي كتلة نجمية، سيحدث هذا حتى قبل عبور "أفق" الثقب الأسود- السطح الذي لا يستطيع الضوء الإفلات منه.ويقول: "عند سقوط مركبة فضائية في ثقب أسود فائق الكتلة، ستكون قوى المد والجزر أضعف، لذلك ستكون قادرة تماما السقوط تحت"الأفق". ووفقا له، إذا تحركت المركبة الفضائية ومحركاتها مطفأة، ستشعر بانعدام الوزن، ولن يشعر الطاقم بأي تغير في الجاذبية أثناء مرورها بالأفق. وبمجرد تجاوزها الأفق تصبح غير مرئية من خارج الثقب الأسود.وسيتمكن كل من على متن المركبة من فهم ما يحدث من خلال مراقبة ما يحدث خارجها. ولكن ستكون صورة كل شيء خارج الثقب الأسود مشوهة بشكل كبير ومزاحة بعيدا عن مركزه. كما سيشهد ضوء النجوم انزياحا نحو اللون الأزرق.ويقول: "سيتسارع الزمن على متن المركبة الفضائية لدرجة أن ركابها سيتمكنون من رؤية حركة النجوم وحتى المجرات التي استغرقت ملايين السنين لتتشكل في الخارج. ثم ستسقط المركبة الفضائية باتجاه مركز الثقب الأسود".ووفقا له، لن يتمكن طاقم السفينة من رؤية المركز نفسه، لأن "أفق" آخر سيفصل بينهم وبين المركز - سطح لا يصل منه الضوء إلى السفينة. ومع اقتراب السفينة من المركز، ستمزقها قوى المد والجزر.المصدر: نوفوستي