يتحول الإنترنت نحو "الويب الوكيلي" حيث تتولى برمجيات الذكاء الاصطناعي تصفح المواقع والتفاعل مع الخدمات نيابة عن البشر، وهو ما يغير جذريا طرق البحث والنماذج الاقتصادية الرقمية.