يتواصل الفقد كل يوم بفعل الحرب على غزة، مخلفا مزيدا من الأيتام الذين اقترب عددهم من 65 ألفا، وبينما تتسع دائرة الموت داخل الأُسر يزداد العبء على من يتولى رعايتهم، كحال الجدة نسرين أبو شقفة وأحفادها.